2009/01/22

الحرب المعلوماتية الموازية

لم يقتصر الحرب بين القوات الإسرائيلية و فصائل المقاومة الفلسطينية على ارض قطاع غزة فقط بل انتقلت الى شبكة الانترنات.
فقد شهدت الشبكة العنكبوتية صراع معلوماتي بين نشطاء و مؤيدين لكلا الطرفين يتمتعون بمهارات في الكومبيوتر.
فلم تكن للأسلحة الفسفورية و لا لصواريخ القسام كلمة الفصل في الحرب الموازية بل استبدلت الأسلحة باختراقات لمواقع الكترونية حيت تم محو بعض المواقع وإغلاق مجمعات في موقع الفيس بوك و استبدلت صفحات الكترونية تحتوي على بيانات مؤيدة للجانب الذي يناصره الناشط الرقمي.

فقد هاجم قراصنة الانترنت المؤيدون لحركة المقاومة الفلسطينية مواقع الكترونية تابعة لآلة الحرب الإسرائيلية و موقع تديره الجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) و موقع» بنك ديسكا ونت« و هو أحد المصارف الإسرائيلية.
و وضع المؤيدون لحركات المقاومة على المواقع المستهدفة صفحات تحمل صورة لصبي يقذف دبابة إسرائيلية بالحجارة في غزة و جملة تقول: «أوقفوا الهجمات يا إسرائيل والولايات المتحدة! أنتما أمتان ملعونتان! يوماً ما المسلمون سينظفون العالم منكم»

و من جهة أخرى تمكنت مجموعة مؤيدة لإسرائيل تحمل شعار "قوة الدفاع اليهودية على الانترنت" من السيطرة على موقع لبعض المناصرين لحركة حماس في فيس بوك من ازالت محتوى هذه المواقع واستبدلتها ببيانات مؤيدة للسياسة الإسرائيلية ومناهضة لحركة حماس الإسلامية الفلسطينية التي تسيطر على قطاع غزة


شعار قوة الدفاع اليهودية على الانترنت

وحذر خبراء الانترنت مستخدمي الشبكة العالمية من محاولات اختراق بريدهم الالكتروني في سياق نشر رسائل طفيلية (سبام) تشرح وجهات النظر المتقابلة في تلك الحرب. كما أطلقوا تحذيرات مماثلة لمزودي خدمات الانترنت، مطالبين هؤلاء بزيادة الحيطة في أعمالهم.

ليست هناك تعليقات: