‏إظهار الرسائل ذات التسميات شؤون عـــــــالمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شؤون عـــــــالمية. إظهار كافة الرسائل

2009/02/19

شرط جديد عرقل مفوضات التهدئة الإسرائيلية الفلسطينية

تواصل رفض السلطة الإسرائيلية فتح المعابر إلا بعودة الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شليط. و في المقابل أبلغت الحكومة الفلسطينية الوسيط المصري لمفاوضات التهدئة رفضها للمطالب الإسرائيلية الجديدة لربطها فتح المعابر بموضوع الجندي الأسير.

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي ليهود اولمرت الأحد أن الإفراج عن الجندي الأسير لدى حركة المقاومة الإسلامية حماس اصبح يتصدر كل اولويات إسرائيل و منها الأهداف التي حددتها من هجومها على قطاع غزة.

و جاء إعلان ايهود اولمرت بعد مشاورات مع وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الدفاع إيهود باراك الأحد حيت تمت دراسة مشروع التهدئة مع حركة حماس في قطاع غزة و ملف الجندي الأسير في القطاع.

أمس كما قال وزير الداخلية مئير شتريت ليؤكد رسميا أن إطلاق الجندي جلعاد شاليط يجب أن يكون شرطا لوقف إطلاق النار وفتح المعابر. و ذلك أثناء اجتماع الحكومة الإسرائيلية.

و في المقابل اعلن طاهر النونو الناطق باسم الحكومة الفلسطينية و عضو الوفد المفاوض إلى المحادثات القاهرة انه ابلغ مدير المخابرات المصرية عمر سليمان يوم امس عن رفضه لربط بين التهدئة و الإفراج عن شاليط.

كما اتهم طاهر نونو إسرائيل في مؤتمر صحفيا يوم أمس بالتراجع عن اتفاق جرى التوصل إليه بين حماس والقاهرة عبر إثارة قضية الجندي شاليط "ما عطل إعلان الاتفاق"، معتبرا الاشتراطات الإسرائيلية الجديدة "ابتزازا إسرائيليا".

و جاء رفض حركة المقاومة الإسلامية حماس بعد موافقتها على تهدئة لمدة عام ونصف العام يتم بمقتضاها فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل ووقف العمل العسكري والعدوان بكل أشكاله و ذلك حسب وكالة الأنباء المصرية.

وقال الريس المصري محمد حسني مبارك الرئيس المصري في ختام زيارة قصيرة قام بها للبحرين يوم امس، بذل بلاده جهدا كبيرا مع الجانبين الفلسطيني و الإسرائيلي للتوصل إلى تهدئة وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزةو كما اشار الي نجاح الجهود المبذولة و لكنه علل الأزمة الراهنة أن الإسرائيليين يغيرون كلامهم دائما و هو ما نشرته صحيفة "الأهرام المصرية."

اثر هذه التداعيات الراهنة دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مجلس الوزراء إلى مناقشة صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين بالجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في سياق اتفاق هدنة مع حركة "حماس".

و في سياق اخر اقرت الحكومة الفلسطينية ان اطلاق الجندي شليط سيكون باهضا و هو ما أكده وزير الأمن الداخلي آفي ديختر و ذلك بافراج عدد من كبار الأسرى الفلسطينيين مقابل استعادة شاليط

كما اكد ان الاسرى الاربعة الذين يدور الخلاف عليهم هم أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية، وعبد الله البرغوثي وعباس السيد وإبراهيم حامد قادة كتائب القسام بالضفة الغربية و أضاف أن الأسرى لن يعودوا إلى بلدانهم إذا تمت الموافقة على الإفراج عنهم.


2009/01/22

الحرب المعلوماتية الموازية

لم يقتصر الحرب بين القوات الإسرائيلية و فصائل المقاومة الفلسطينية على ارض قطاع غزة فقط بل انتقلت الى شبكة الانترنات.
فقد شهدت الشبكة العنكبوتية صراع معلوماتي بين نشطاء و مؤيدين لكلا الطرفين يتمتعون بمهارات في الكومبيوتر.
فلم تكن للأسلحة الفسفورية و لا لصواريخ القسام كلمة الفصل في الحرب الموازية بل استبدلت الأسلحة باختراقات لمواقع الكترونية حيت تم محو بعض المواقع وإغلاق مجمعات في موقع الفيس بوك و استبدلت صفحات الكترونية تحتوي على بيانات مؤيدة للجانب الذي يناصره الناشط الرقمي.

فقد هاجم قراصنة الانترنت المؤيدون لحركة المقاومة الفلسطينية مواقع الكترونية تابعة لآلة الحرب الإسرائيلية و موقع تديره الجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) و موقع» بنك ديسكا ونت« و هو أحد المصارف الإسرائيلية.
و وضع المؤيدون لحركات المقاومة على المواقع المستهدفة صفحات تحمل صورة لصبي يقذف دبابة إسرائيلية بالحجارة في غزة و جملة تقول: «أوقفوا الهجمات يا إسرائيل والولايات المتحدة! أنتما أمتان ملعونتان! يوماً ما المسلمون سينظفون العالم منكم»

و من جهة أخرى تمكنت مجموعة مؤيدة لإسرائيل تحمل شعار "قوة الدفاع اليهودية على الانترنت" من السيطرة على موقع لبعض المناصرين لحركة حماس في فيس بوك من ازالت محتوى هذه المواقع واستبدلتها ببيانات مؤيدة للسياسة الإسرائيلية ومناهضة لحركة حماس الإسلامية الفلسطينية التي تسيطر على قطاع غزة


شعار قوة الدفاع اليهودية على الانترنت

وحذر خبراء الانترنت مستخدمي الشبكة العالمية من محاولات اختراق بريدهم الالكتروني في سياق نشر رسائل طفيلية (سبام) تشرح وجهات النظر المتقابلة في تلك الحرب. كما أطلقوا تحذيرات مماثلة لمزودي خدمات الانترنت، مطالبين هؤلاء بزيادة الحيطة في أعمالهم.

2008/11/21

عاد زمن القرصنة

اختتم أمس فعاليات اجتماع الدول العربية المطلة على البحر الأحمر في القاهرة.

و اهتم الاجتماع ببحث تزايد القرصنة قبالة السواحل الصومالية خاصة تهديدها للأمن الإقليمي و لخطوط الملاحة التجارية.

و تزامن انعقاد الاجتماع اختطاف ناقلة النفط السعودية العملاقة (سيريوس) و التي تحمل على متنها حوالي 100مليون دولار من النفط الخام السعودي.

كما طالب الخاطفون فدية تبلغ 25 مليون دولار مقابل إطلاق سراحهم

وقرر الخاطفون إمهال أصحاب ناقلة النفط (سيريوس) عشرة أيام لدفع الفدية.



و على صعيد اخر مثل ستة صوماليين امام القضاء الفرنسي بعد اتهامهم بالاختطاف زوجين فرنسيين


و جاءت عملية الاعتقال عن طريق قوات فرنسية اختطفت الصوماليين الستة الأسبوع الماضي

اثر اقتحامهم اليخت الذي اختطفوه من الشاطىء