2009/01/30

مجرد تعليق

"خصوصيات الصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية" هو عنوان الندوة التي نضمها أمس نادي " صحفي المستقبل" في معهد الصحافة وعلوم الإخبار.

لم نفاجأ بالحضور المتواضع لطلبة معهد الصحافة بالرغم من أهمية موضوع الندوة ربما لان ما سيناقش في الندوة ليس له علاقة بالصحافة و لكننا فوجئنا حقا عدم حضور من يحاضرنا عن خصوصيات الكتابة في الصحافة المكتوبة مثلما شرفتنا الأستاذ ألنوري اللجمي بحضوره و بمحاضرة القيمة حول الوسائل المستعملة في الانترنت و مميزات الصحافة الالكترونية.




الاستاذ نوري اللجمي والاستاذ معز زيود تتوسطهما مديرة نادي " صحفي المستقبل" اميرة مقني


فقد كان من المقرر حضور-حسب مصادرنا- الأستاذة حميدة بور لتعرفنا على خصوصية الكتابة في الصحافة المكتوبة و لكن لأسباب قاهرة تعذر عليها الحضور و محاولة إنقاذ الوضع تمت دعوة الأستاذ الجامعي و الصحفي معز زيود حتى تعم الفائدة.

و لكن للأسف تحدث الأستاذ زيود عن واقع الصحافة الالكترونية في تونس معللا انه وقعت دعوته قبل ساعات من انعقاد الندوة, ليس هذا انتقاصا منا لمجهود نادي "صحفي المستقبل" بل على العكس لقد قام ما وسعه لإنجاح الندوة. و لكن ما يجب أن يكون فهو شيء أخر.

كان من لأفضل أن تقوم رئيسة النادي بتقديم مداخلة بسيطة عن اهم خصوصيات الصحافة المكتوبة فأعضاء النادي هم طلبة معهد صحافة من كل المستويات أي أن اغلبهم متمكن من مميزات الكتابة المخصصة للصحافة المكتوبة زيادة على ذلك أنهم مطالبون بإعداد موضوع الندوة.

هل معرفة خصوصية الكتابة في الصحافة المكتوبة تحتاج إلي إعداد مسبق من قبل أستاذة و صحفيين درسوا و مارسوا المهنة لسنوات هل شق عليهم تقديم و لو مداخلة بسيطة. هل أصبح الصحفي اليوم يخضع للواقع أم يتفاعل معه.

كشفت هذه الندوة عدة نقائص علينا إصلاحها لأننا اليوم زمن العولمة لا نقبل ان تكون خاضعين مثلما خضعت الصحافة الالكترونية للصحافة المكتوبة بل يجب ان نتفاعل مع الاحداث .


ليست هناك تعليقات: