"خصوصيات الصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية" هو عنوان الندوة التي نضمها أمس نادي " صحفي المستقبل" في معهد الصحافة وعلوم الإخبار.
الاستاذ نوري اللجمي والاستاذ معز زيود تتوسطهما
فقد كان من المقرر حضور-حسب مصادرنا- الأستاذة حميدة بور لتعرفنا على خصوصية الكتابة في الصحافة المكتوبة و لكن لأسباب قاهرة تعذر عليها الحضور و محاولة إنقاذ الوضع تمت دعوة الأستاذ الجامعي و الصحفي معز زيود حتى تعم الفائدة.
و لكن للأسف تحدث الأستاذ زيود عن واقع الصحافة الالكترونية في تونس معللا انه وقعت دعوته قبل ساعات من انعقاد الندوة, ليس هذا انتقاصا منا لمجهود نادي "صحفي المستقبل" بل على العكس لقد قام ما وسعه لإنجاح الندوة.
كان من لأفضل أن تقوم رئيسة النادي بتقديم مداخلة بسيطة عن اهم خصوصيات الصحافة المكتوبة فأعضاء النادي هم طلبة معهد صحافة من كل المستويات أي أن اغلبهم متمكن من مميزات الكتابة المخصصة للصحافة المكتوبة زيادة على ذلك أنهم مطالبون بإعداد موضوع الندوة.
هل معرفة خصوصية الكتابة في الصحافة المكتوبة تحتاج إلي إعداد مسبق من قبل أستاذة و صحفيين درسوا و مارسوا المهنة لسنوات هل شق عليهم تقديم و لو مداخلة بسيطة. هل أصبح الصحفي اليوم يخضع للواقع أم يتفاعل معه.
كشفت هذه الندوة عدة نقائص علينا إصلاحها لأننا اليوم زمن العولمة لا نقبل ان تكون خاضعين مثلما خضعت الصحافة الالكترونية للصحافة المكتوبة بل يجب ان نتفاعل مع الاحداث .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق